رمضان السويحلي سيرة نتنة

رمضان السويحلي سيرة نتنة

رمضان السويحلي سيرة نتنة:


رمضان اشتيوي السويحلي (1879-1920) احد الرؤساء الاربعة للجمهورية الطرابلسية، وترأس حكومة مصراتة الوطنية. كانت له طموحات للاستيلاء على كل المنطقة وتصفية منافسيه. نشب بسببه قتال بينه وبين زليطن وترهونة ومسلاتة لمدة ستة اشهر في اواخر عام 1915 واوائل عام 1916، وهاجم في عام 1920 على بني وليد فقتل

هناك. لقد انقذ عبدالنبي بالخير رمضان السويحلي من الموت وأخفاه في بيته مدة طويلة عن عيون الحكومة العثمانية بعد قتله لأبي القاسم المنتصر، وبالمقابل استعان السويحلي في آخر حياته بالطليان للقضاء على بالخير. ويذكر علي الصلابي في كتابه "تاريخ الحركة السنوسية في افريقيا" عن استلاء رمضان السويحلي على قافلة دعم من الاتراك ارسلت للسيد احمد الشريف اثناء الحرب التركية الايطالية (1911 1912)، حيث ارسل لها رمضان السويحلي من يقطع طريقها واستولى عليها واعدم جميع من فيها. 

واثناء معركة قصر بوهادي "القرضابية"

 (28 ابريل 1915) كلف رمضان السويحلي بحماية قوافل امدادات الجيش الايطالي، وحين تأكد للسويحلي أن المجاهدين بقيادة صفي الدين السنوسي قد رجحت كفتهم بالنصر غير رأيه وانقلب على الطليان وأمر رجاله بقتل من التجأ إليهم من الايطاليين واستولى على القافلة الإيطالية التي كان يحرسها! ارسل السيد صفي الدين السنوسي رسل للتفاوض مع رمضان السويحلي بعدما نهب الاخير الغنائم من اسلحة وذخائر واستأثر بها فما كان منه إلا ان قتل الرسل دون اي اعتبار للاعراف المتبعة في احترام الرسل! وقام بطرد صفي الدين السنوسي بفتاوي استقاها شخصيا من قاضى مصراته الشيخ محمد بن حسين عبد الملك

من مناطق نفوذه في مصراته وماحولها. يقول ابن القطر الطرابلسي الشيخ محمد الأخضر العيساوي في كتابه "رفع الستار عن كتاب عمر المختار"؛ الذي تم نشره عام 1936 بمصر في الصفحة 25 الى الصفحة 53، وهو يدعم ما كتبه في مؤلفه 

الذي عاصر السويحلي، حيث فصل في مؤلفه جرائم رمضان السويحلي تجاه برقة، وكيف أنه شنق كل من يرى أنه يمت للحركة السنوسية من البرقاويين بأي صله، مثل شنقه لفضيلة الشيخ عبدالله الأشهب،

والشيخ أحمد التواتي، والسيد مفتاح الزوي، والسيد عبداللطيف العبيدي، وذبحه لفضيلة الشيخ محمد سعد العوامي، 

ذبح الشاة، لا لشئ إلا لأنه من علماء الحركة السنوسية وتجرأ ومر بمصراته مرور عابر سبیل بدون علمه. وعن محاولة غزو السويحلي لبرقة، حيث يقول عنها الشيخ العيساوي وبالنص: "لذلك كاتب السيد أحمد الشريف، رمضان السويحلي، لعله ينتهي عن غيه، فما كان من السويحلي إلا أنه جرد جيشاً بقيادة رمضان الورفلي، وجاء غازياً (لبرقة)،  ولكنه قتل في معركة بئر بلال غرب اجدابيا، وخلفه أخوه المهدي الحرنه، إلى أن  وصل ضواحي اجدابيا، فخرجت قوة من السنوسيين بقيادة الشريف الحرنه المغربي،فردهم علي اعقابهم حتي أرجعوهم إلى حدودهم"؛ كان هذا عام 1916. ثم مالبث ان تحول صراعه ناحية عبدالنبي بالخير لعدم توقيع الاخير على صلح بن يادم مع الطليان، حيث كان السويحلي عاجز عن السيطرة على بني وليد نظراً لوجود بالخير مترأساً لها. وعندما علما السويحلي بتعاقد الطليان مع بالخير جن جنونه واقسم ان يغزو بني وليد للقضاء على بالخير. إستغل الطليان هذه الخلافات والاطماع الشخصي للسويحلي وطلبو منه الهجوم على بني وليد. وعند هجومه علیها خسر أغلب رجاله وتم القبض عليه وقطع راسه في 24 اغسطس 1920، وارسل في قفة الى الحاكم الايطالي. حيث دفن راس الخائن وباقي جثته في مكانين مختلفين ومجهولين.


https://albunyanalmarsus.com/